تواجه اليوم غزلان مسؤولية الأسرة لوحدها بعد وفاة زوجها
مؤهل لزكاة المال
الإسم: غزلان
العمر: 46 سنة
المبلغ المطلوب: 1,987 دينار
المساعدة المقدمة: عمل حفرة امتصاصية مع تمديدات الصرف الصحي وتركيب أبواب حديد وتوفير ثلاجة وغسالة وطرود غذائية
قصة غزلان
غزلان 46 سنة، تسكن في إحدى القرى التابعة لمحافظة مأدبا، وجدت نفسها في مواجهة الحياة بعد رحلة طويلة من الصبر والمعاناة. منذ عام 2019، كانت ترافق زوجها في صراعٍ مؤلم مع مرض السرطان، تتنقل بين المستشفيات والمواعيد الطبية، وتحاول أن تبقي الأمل حيًا في قلوب أبنائها الأربعة. لكن في شهر كانون الثاني من عام 2026، رحل زوجها بعد سنوات من المعاناة، تاركًا خلفه فراغًا كبيرًا ومسؤولية ثقيلة.
اليوم، تتحمل غزلان مسؤولية أسرتها وحدها. أكبر أبنائها يبلغ 24 عامًا ويحاول أن يكون سندًا لوالدته وإخوته، بينما أصغرهم في الرابعة عشرة من عمره، ما يزال في مرحلة يحتاج فيها إلى الاستقرار والدعم. وبين ألم الفقد ومتطلبات الحياة اليومية، تسعى غزلان للحفاظ على تماسك أسرتها وتوفير الحد الأدنى من الأمان لأطفالها.
تعيش العائلة في منزل مساحته 120 مترًا مربعًا، إلا أنه يفتقر إلى بنية أساسية ضرورية، إذ يحتاج إلى عمل حفرة امتصاصية وتمديدات للصرف الصحي. الوضع الحالي يشكل عبئًا صحيًا وبيئيًا على الأسرة، ويزيد من معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.
بعد سنوات من الصبر على المرض، لم تكن غزلان تتوقع أن تبدأ مرحلة جديدة مليئة بالتحديات. كل ما تأمله اليوم هو أن تؤمّن لأبنائها بيتًا آمنًا وصحيًا، يخفف عنهم آثار الحزن، ويمنحهم بداية أكثر استقرارًا. قصة غزلان هي قصة أم صبرت طويلًا، وما زالت تقاوم من أجل أبنائها، وتحتاج إلى من يمد لها يد العون لتستعيد بعضًا من الأمان الذي فقدته.
