شكرًا لبنك الإتحاد لدعم هذه الحالة.
الإسم: منى
العمر: 54 سنة
المبلغ المطلوب: 1,257 دينار
المساعدة المقدمة: توفير 15 جلسة علاج طبيعي وسداد المبلغ الذي دفع لإجراء الصور المطلوبة للتشخيص
المبلغ المطلوب 1,772 دولار التفاصيل مبلغ صورتين رنين مغناطيسي للرقبة والعمود الفقري وصورة محور طبقي للعظم نفسه وصورة أشعة عادية لأصابع اليد 641 دولار جلسات علاج طبيعي 25 جلسة 528 دولار فحوصات مختبر (طلبت من قبل طبيب العظام) 263 دولار فحوصات مختبر (طلبت من قبل طبيب الروماتيزم) 180 دولار كشفيات الأطباء 91 دولار أدوية (زابراين 10 ملغ/ جل بانادول للمفاصل/ جل لتخفيف الألم العميق) 49 دولار توصيل الأدوية 16 دولار
قصة منى
منى 54 عامًا، أمٌ لخمسة أبناء وبنات، وجدت نفسها المعيلة الوحيدة لأسرتها بعد انفصالها، لتتحمل وحدها مسؤولية تأمين احتياجات أبنائها في ظل ظروف معيشية صعبة. ورغم الأعباء الثقيلة، ما زالت منى تبذل كل ما بوسعها لتعليم ابنتها الجامعية، إيمانًا منها بأن التعليم هو الأمل الحقيقي لتحسين وضع الأسرة والخروج بها إلى مستقبل أكثر استقرارًا.
تعاني منى منذ سنوات من آلام شديدة ومزمنة في رقبتها وكتفيها وأسفل الظهر وأيضًا تشعر بتنميل في أصابها لدرجة أنها أحيانًا لا تشعر بالغرض الذي تحمله في يديها، تفاقمت مع مرور الوقت نتيجة حادث سير تعرّضت له قبل عدة أعوام. وبعد مراجعتها المستشفى الخالدي لدى طبيب العظام، أظهرت الفحوصات السريرية والصور الشعاعية وصورة الرنين المغناطيسي وجود إزاحة من الدرجة الثانية بين الفقرة القطنية الخامسة، إضافة إلى انزلاقات غضروفية متعددة في الفقرات القطنية.
ولشدة الألم اليومي الذي تعاني منه، والذي يمنعها من ممارسة حياتها الطبيعية والقيام بواجباتها تجاه أبنائها، تم تحويلها إلى طبيبة روماتيزم. وبعد إجراء الفحوصات اللازمة، تبيّن وجود شد عضلي حاد، ومظاهر تآكل في الركبتين، إضافة إلى تمزق في الغضروف الهلالي الأنسي، ما زاد من معاناتها الجسدية والنفسية.
تحتاج منى في هذه المرحلة إلى جلسات علاج طبيعي للتخفيف من حدة الألم وتحسين قدرتها على الحركة، وفي حال عدم حدوث تحسن ملحوظ، فإنها ستحتاج لاحقًا إلى أخذ إبر مفصلية، وهو ما يشكل عبئًا ماديًا يفوق قدرتها المالية الحالية.
ورغم كل ما تعانيه من ألم وإرهاق، ما زالت منى تصرّ على الوقوف بثبات من أجل أبنائها، متشبثة بالأمل، ومؤمنة بأن الدعم المناسب سيساعدها على استعادة قدرتها على العطاء والاستمرار في رعاية أسرتها بكرامة.