خمسة أيتام يواجهون الحياة بثبات أمهم ناديه بعد رحيل المعيل

مؤهل لزكاة المال
مؤهل لزكاة المال
تم أخذ الموافقة الشفوية من المستفيد بإستعمال والتصرف في نقود الزكاة المدفوعة له وفقًا لما هو مذكور لتوفير إحتياجاته في الحالة
وصف الحالة

الإسم:  ناديه

العمر: 56 سنة

المبلغ المطلوب: 545 دينار

المساعدة المقدمة: توفير غسالة و ملابس وتابلت وقرطاسية وصوبة 

 

التفاصيل مبلغ
غسالة
296 دولار
ملابس لطفلين
141 دولار
تابلت
155 دولار
قرطاسية لطفلين
70 دولار
صوبة غاز
63 دولار
أجور شراء وتوصيل
42 دولار

 

قصة ناديه

 

ناديه 56 سنة، لم يكن فقدان زوجها في عام 2019 حدثًا عابرًا في حياتها، بل كان نقطة تحوّل غيّرت مسار الأسرة بالكامل. بدأت معاناته بآلام في الظهر نتيجة إصابته بـ"الديسك"، ثم تدهورت حالته الصحية بشكل مفاجئ بعدما تعرّض لتكسر في الصفائح البيضاء، ما أدخله في غيبوبة تلاها توقف في القلب، لتنتهي رحلة طويلة من القلق والخوف بفاجعة الرحيل.

 

رحل الزوج، وبقيت ناديه وحيدة في مواجهة الحياة، مسؤولة عن خمسة أبناء، أكبرهم في بداية شبابه بعمر 27 عامًا، وأصغرهم لم يتجاوز 15 عامًا. في لحظة واحدة، تحولت من زوجة تتقاسم المسؤولية إلى أم تحمل العبء كاملًا على كتفيها.

 

لم يكن الأمر سهلًا؛ فالفقد ترك أثرًا نفسيًا عميقًا في نفوس الأبناء، وخلّف فراغًا كبيرًا في البيت. حاولت ناديه أن تكون قوية أمامهم، تخفي حزنها كي لا يضعفوا، وتتماسك حتى لا يشعروا بالضياع. كانت تدرك أن أبناءها بحاجة إلى أم صلبة، حتى وإن كانت مكسورة من الداخل. على مدار السنوات الماضية، كرّست وقتها وجهدها لتربية أبنائها ومتابعة شؤونهم، حريصة على أن يكملوا تعليمهم ويبنوا مستقبلهم رغم الظروف الصعبة. لم يكن الطريق مفروشًا بالسهولة، لكن إيمانها بأن العائلة يجب أن تبقى متماسكة كان دافعها للاستمرار.

 

قصة ناديه ليست مجرد حكاية فقد، بل قصة أم صبرت على المرض، ثم على الغياب، واختارت أن تبقى قوية من أجل أبنائها الخمسة، مؤمنة أن التضحية اليوم هي استثمار في مستقبلهم غدًا.

ساعدنا في إكمال هذه الحالة
شكرًا لمتبرعينا
2026-03-05
متبرع مجهول تبرع بـ *.** JOD
2026-03-05
متبرع مجهول تبرع بـ 1 د.أ
2026-03-05
Amir تبرع بـ 1 د.أ