بيت حمدة الصغير الذي لا يتجاوز مساحته 97 متر مربع أصبح أكثر دفئًا وراحتًا بعد أن تم ترميمه؛ حيث تم تركيب شبابيك وأبواب في غرفتين وأصبحت الغرفة الثالثة جاهزة تمامًا لإستخدامها وتم تركيب باب فيها، أما المطبخ فتم تركيب خزائن فيه ورخام أيضًا وفي الحمام تم تركيب مرحاض وتوابعه ومن بعد ذلك تم دهان البيت بالكامل، ويليها تم شراء الثلاجة والغسالة وطقم الكنب العربي المروحة.
فرحة كبيرة وتغيير كلي حدث في حياة حمدة وأفراد عائلتها التسعة.
شكرًا لكل من ساهم في إحداث تغيير أفضل في حياة حمدة وأدخل السرور على قلبها.