رغم مرور الوقت، ما زال هناك 102 عائلة غزّاوِيّة، تضم 239 فردًا، عالقة في الأردن.
هؤلاء ليسوا مجرد أرقام، هم أمهات وآباء وأطفال يعيشون في ظروف صعبة، بعيدين عن بيوتهم وأمانهم، يواجهون الغربة والحاجة معًا.
بفضل عطائكم ما زلنا مستمرين في توفير احتياجاتهم الأساسية من أدوية وعلاجات وقسائم شرائية للغذاء والملابس ودفع إيجارات مساكنهم المؤقتة
لكن الواقع لا يزال صعبًا، والاحتياج مستمر ومن دون دعمكم، لن نتمكن من الاستمرار في تلبية هذه المتطلبات الضرورية للحياة.
كل تبرع منكم يعني لهم الكثير، يعني استمرار الدواء، وسقف يأويهم، وقوت يومٍ يسدّ جوع أطفالهم.
ساهم اليوم، وكن عونًا لأهلنا الذين لم يبقَ لهم إلا إحسانكم.