الإسم: الاء
العمر: 42 سنة
المبلغ المطلوب: 923 دينار
المساعدة المقدمة: توفير أدوية وطرود غذائية وملابس
قصة الاء
آلاء أم تبلغ من العمر 42 عامًا، انفصلت عن زوجها وأصبحت المسؤولة الوحيدة عن رعاية أبنائها الأطفال وتأمين احتياجاتهم اليومية. تعيش الأسرة على دخل متواضع جدًا لا يتجاوز 100 دينار شهريًا، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية أبسط متطلبات الحياة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة واحتياجات الأطفال المتزايدة.
لكن التحديات التي تواجهها آلاء لا تتوقف عند الجانب المادي فقط. فمنذ 15 عامًا، اكتشفت إصابتها بمرض بهجت، وهو مرض مزمن يسبب التهاب الأوعية الدموية ويؤثر على عدة أعضاء في الجسم. بدأت معاناتها عندما أصاب المرض عينيها، لتفقد البصر بشكل كامل في عينها اليسرى، وتعتمد اليوم على عينها اليمنى فقط في رؤية العالم من حولها.
ومع مرور السنوات، لم يتوقف المرض عند ذلك الحد، بل امتد تأثيره إلى أجزاء أخرى من جسدها، فأصبحت تعاني من آلام مستمرة في الركبتين والأكواع نتيجة الالتهابات والروماتيزم المصاحب لحالتها. وبين الألم الجسدي والمسؤوليات اليومية، تواصل آلاء كفاحها من أجل أبنائها، رافضة الاستسلام رغم قسوة الظروف.
الأدوية بالنسبة لآلاء ليست خيارًا يمكن تأجيله أو الاستغناء عنه، بل هي ضرورة حياتية تحتاجها بشكل مستمر مدى الحياة. فهذه الأدوية تساعدها على البقاء في حالة وعي وتركيز تمكنها من رعاية أطفالها والقيام بواجباتها اليومية. وفي حال عدم توفر العلاج، تتعرض لحالات من التشوش وفقدان الوعي والإدراك، وقد تخرج من منزلها دون أن تدرك ما يحدث حولها أو تتذكر تصرفاتها، مما يعرضها للخطر ويهدد استقرار أبنائها الذين يعتمدون عليها بشكل كامل.
ورغم كل ذلك، لا تزال آلاء تحاول أن تكون الأم القوية التي يحتاجها أطفالها، تكتم ألمها وتخفي معاناتها خلف ابتسامة متعبة، خوفًا على أبنائها من أن يشعروا بحجم ما تمر به. اليوم، تحتاج آلاء إلى من يساندها في تأمين أدويتها الضرورية، لتتمكن من الاستمرار في رعاية أطفالها والحفاظ على صحتها واستقرار أسرتها. فمساعدتها لا تعني فقط توفير علاج، بل تعني حماية أم وأطفالها من مستقبل مليء بالمخاوف والتحديات.